الشيخ الأميني ( اعداد الشاهرودي )
118
بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني
وهناك طرق لا يمكن التوصّل إلى الإذعان بنفسيّات أيّ أحد إلّا بها ؛ ألا وهي : 1 - استنباطها ممّا يلفظ به من قول . 2 - أو ممّا ينوء به من عمل . 3 - أو ممّا يروي عنه آله وذووه ؛ فإنّ أهل البيت أدرى بما فيه . 4 - أو ممّا أسنده إليه من لاث به وبخع له . - 1 - ما يلفظ به من قول أمّا أقوال أبي طالب سلام اللّه عليه : فإليك عقودا عسجديّة من شعره الرائق مثبتة في السير والتواريخ وكتب الحديث . أخرج الحاكم في المستدرك « 1 » بإسناده عن ابن إسحاق قال : قال أبو طالب أبياتا للنجاشي يحضّه على حسن جوارهم والدفع عنهم - يعني عن المهاجرين إلى الحبشة من المسلمين - : ليعلم خيار الناس أنّ محمّدا * وزير لموسى والمسيح بن مريم أتانا بهدي مثل ما أتيا به * فكلّ بأمر اللّه يهدي ويعصم « 2 » ومن شعره عليه السّلام قوله : ألم تعلموا أنّا وجدنا محمّدا * رسولا كموسى خطّ في أوّل الكتب وأنّ عليه في العباد محبّة * ولا حيف فيمن خصّه اللّه بالحبّ « 3 »
--> ( 1 ) - المستدرك على الصحيحين 2 : 623 [ 2 / 680 ، ح 4247 ] . ( 2 ) - [ في البيتين إقواء ؛ وهو أن يختم أحد البيتين بالجرّ والآخر بالرفع ] . ( 3 ) - راجع السيرة النبويّة 1 : 373 [ 1 / 377 - 379 ] ؛ شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 3 : 313 [ 14 / 72 ، كتاب 9 ] ؛ خزانة الأدب للبغدادي 1 : 261 [ 2 / 76 ] ؛ الروض الأنف 1 : 220 [ 3 / 283 ] ؛ البداية والنهاية 3 : 87 [ 3 / 108 ] .